مدار الساعة - دور شركة البوتاس العربية لم يعد يقتصر على تعزيز النمو التشغيلي، بل أصبح "اشتباكاً مباشراً" مع طموحات التنمية
نحن هنا لا نتحدث بلغة المحاسب الذي يحصي العوائد والأرقام الميتة، وإنما نتحدث بلغة الاستراتيجي الذي يدرك أن الشركات الكبرى في أوطاننا هي قلاع اقتصادية قبل أن تكون وحدات إنتاجية.إن ما طرحه رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، مؤخراً وثيقة عمل جديدة للمسؤولية المجتمعية، فالنجاح المالي ليس غاية في ذاته بل هو وسيلة لتمكين الدولة والمجتمع.هكذا يكون الاستثمار في الإنسان والمجتمع المحلي هو الضمانة الوحيدة لاستدامة الاستثمار في الأرض.تقوم أدبيات شركة البوتاس على قاعدة أن من الخطأ الفادح اعتبار المسؤولية المجتمعية نوعاً من الأعمال الخيرية أو المنح العابرة. هكذا وضع المهندس أبو هديب النقاط على الحروف حين يصفها بأنها جزء أصيل من هوية الشركة.الأصالة في الهوية تعني أن شركة البوتاس العربية لا تعطي من الفائض بل هي تخصص من القلب لدعم قطاعات حيوية، إدراكاً منها بأن استقرار المجتمعات المحيطة ونموها هو خط الدفاع الأول عن هذا الصرح الاقتصادي الكبير.بهذا المعنى فان تجربة البوتاس العربية، تحت قيادة أبو هديب، تعيد صياغة مفهوم الشركة الوطنية الاستراتيجية كمستخرج للملح والخيرات في محرك للتنمية يمتد أثره ليدعم ويمنح ويعطي.نحن أمام رؤية تدرك أن الاقتصاد الوطني ليس جزراً منعزلة، بل هو نسيج واحد. ومن هنا تكون القواعد التي أصلها ابو هديب دعوة صريحة لكل الكيانات الاقتصادية الكبرى، لكي تخرج من حصونها المالية وتدخل في شراكة حقيقية مع التاريخ والمستقبل. فالمستقبل لا يصنعه من يجمع الثروة، بل يصنعه من يسخر الثروة لبناء الأوطانقالها أبو هديب.. المستقبل لا يصنعه من يجمع الثروة.. بل يصنعه من يسخر الثروة لبناء الأوطان
مدار الساعة ـ











